افتتحت مكتبة العلمين في معهد العلمين للدراسات العليا، موسمها السنوي بقراءة لكتاب صحافة الذكاء الاصطناعي، للدكتور محمد عبد الظاهر، رئيس مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي والاستشراف، في دولة الأمارات العربية المتحدة، قدمها الدكتور صفد الشمري، استاذ الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، السبت، بحضور عميد المعهد، الاستاذ الدكتور زيد العكيلي، والاستاذ الدكتور احمد عبد المجيد، رئيس قسم الاعلام، وعدد من التدريسيين وطلبة الدراسات العليا.

وقال الشمري ان الكتاب الذي صدر بعدد من الطبعات وبنسختين منفصلتين انكليزية وعربية، يمثل تأسيساً حقيقياً لفهم صحافة الذكاء الاصطناعي، من قبل الباحثين والصحافيين، لاسيما انه كان نتاج مؤلف مقتدر، وأكاديمي يمتلك أكثر من 25 عاماً من الخبرة في مجال العمل الإعلامي، بمؤسسات صحفية كبرى مثل هيئة الإذاعة البريطانية، والأمم المتحدة، ومؤسسة تومسون رويترز، كما أنه باحث أكاديمي، وحاصل على الدكتوراه في مجال الإعلام وتطبيقات الهواتف الذكية.

وكان الدكتور عبد الظاهر قد تبنى منذ العام 2018، مفهوم (صحافة الذكاء الاصطناعي)، وطرح هذا المفهوم في العديد من المقالات والأبحاث والمؤتمرات العلمية؛ إلى أن قرر أن يضع ذلك كله في مؤلف واحد يصيغ فيه ملامح حقبة “صحافة الذكاء الاصطناعي”، فاصدر كتاب “صحافة الذكاء الاصطناعي” في طبعته الاولى عام 2019، واستمر في ثماني طبعات لغاية العام 2025.
وفضلاً عن مفهوم “صحافة الذكاء الاصطناعي”، طرح الدكتور عبد الظاهر في كتابه عدة مفاهيم جديدة في الإعلام ومنها: “التسويق الروبوتي”، بديلا عن “التسويق الرقمي”، و”صحافة الجيل السابع”، و”صناعة المحتوى الزائف”، وقدم قائمة بأفضل 10 مؤسسات إعلامية عالمية ستقود صحافة الذكاء الاصطناعي حول العالم خلال العقد القادم.

وتابع الدكتور صفد الشمري: تضمن كتاب صحافة الذكاء الاصطناعي العديد من المحاور الهامة من بينها: مفهوم الثورة الصناعية الرابعة، ومهارات المستقبل، وكيف يمكن أن تُشكل تلك الثورة الخريطة المهنية للعالم، ومن هم الرابحون والخاسرون من تلك الثورة التكنولوجية الجديدة، الى جانب دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدعيم القوى العاملة البشرية وتشكيل مهارات المستقبل، واستعرض مبحثاً موسعاً في أهمية وجود تشريعات ضابطة للذكاء الاصطناعي، لضبط التقنيات الحديثة.

وينوه الكتاب بتطور صناعة الإعلام، منذ حقبة ما قبل الثورة الصناعية الأولى، وصولاً الى التقدم الكبير في صناعة الإعلام مع الثورة الصناعية الثالثة، والاعتماد على الحاسب والإنترنت، وما اعقب ذلك من ظهور لما يعرف بصحافة المواطن، حين صار لكل فرد القدرة على نقل الخبر بصورة حية ومباشرة وقت حدوثه.

ويرى الدكتور محمد عبد الظاهر في كتابه بان “صحافة الذكاء الاصطناعي” تخلق ثورة جديدة في صناعة الإعلام، بلا حدود جغرافية أو قانونية، ولا قيود تضعها الحكومات على حرية نقل الخبر، أو الوصول إلى المعلومات، والمنافسة القوية للغاية، والرابح في السباق من يقتنص تلك الفرص ويستحوذ على أحدث التقنيات الحديثة ويقوم بدمجها في صناعة الإعلام.
ويشدد على أن “صحافة الذكاء الاصطناعي” هي مستقبل الإعلام، ويجب أن تعي دول العالم الدور الذي يمكن أن تقوم به الثورة الصناعية الرابعة في تمكين الذكاء الاصطناعي من تلك الصناعة.
ويطرح فكرة ان بعد الثورة الصناعية الرابعة، سيصبح هناك العديد من الأدوات التي يمكن استخدامها لتوسيع نطاق صناعة الأخبار الزائفة، التي سوف تكون متاحة للاعبين الكبار، “بحسب تعبيره، لكسب المزيد من المال والوصول إلى أهدافهم.
سيرة الدكتور محمد عبد الظاهر:

الدكتور محمد عبد الظاهر هو شخصية بارزة في الجمع بين الإعلام وبين الذكاء الاصطناعي، ويقود أبحاثاً ومبادرات تستشرف مستقبل الصحافة في عصر التكنولوجيا، وهو أكاديمي إعلامي عربي، من مصر، ويُعرف عالمياً بوصفه رائداً في صحافة الذكاء الاصطناعي، وله دور بارز في تأسيس وتطوير هذا المجال العلمي والميداني:
- أستاذ الإعلام والذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة، وهو من أوائل من أطلقوا وطوروا نظرية صحافة الذكاء الاصطناعي، على المستوى العالمي.
- يمتلك خبرة تزيد على 25 عاماً في الإعلام شملت العمل في مؤسسات مثل (BBC)، والأمم المتحدة وفاينينشل تايمز ورويترز.
- الرئيس التنفيذي لمؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف، وهي مؤسسة بحثية مقرها في الإمارات العربية المتحدة، تركز على الدراسات المستقبلية في الإعلام والذكاء الاصطناعي.
- مؤسس وعضو مجلس إدارة المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي، وله ممارسة سنوية تجمع خبراء الإعلام والتقنية لاستشراف المستقبل الإعلامي.
- رئيس تحرير مجلة صحافة الذكاء الاصطناعي، وهي أول مجلة أكاديمية متخصصة في هذا المجال.
- مؤلف وناشر لعدد من الكتب والأبحاث حول صحافة الذكاء الاصطناعي، من بينها كتابه المعروف صحافة الذكاء الاصطناعي.
- اصدر الؤشر العربي لصحافة الذكاء الاصطناعي
- اسهم في تطوير عدد من النماذج لعملية الاتصال في ظل الذكاء الاصطناعي، الذي يدمج بين النماذج الاتصالية التقليدية، وبين تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل: الروبوتات، والبلوك تيشين، وتحليل البيانات الضخمة.
- حصد تقديراً عالمياً، ومنحته دبي الإقامة الذهبية الثقافية، في فئة “المبدع”، تقديراً لإسهاماته الأكاديمية في الإعلام والذكاء الاصطناعي.
فيديوهات ذات صلة:
احداث ذات صلة:




























